اخبار الصناعة

الصفحة الرئيسية / أخبار / اخبار الصناعة / كيف تساعد نسبة الضغط العالية لضاغط التبريد الأخضر على تحسين كفاءة التبريد؟

كيف تساعد نسبة الضغط العالية لضاغط التبريد الأخضر على تحسين كفاءة التبريد؟

كلما كانت نسبة الضغط أقل ضاغط التبريد الأخضر كلما زاد حجم العادم وسعة التبريد. على العكس من ذلك، إذا زادت نسبة الضغط، فإن عملية الضغط لكل مرحلة ستؤدي إلى زيادة درجة حرارة وضغط الغاز تدريجياً، ولكن في نفس الوقت ستنخفض نسبة الضغط لكل مرحلة، مما يساعد على تحسين معامل التبريد. يعتبر معامل التبريد مؤشرا هاما لقياس كفاءة الثلاجة. ويشير إلى قدرة التبريد التي يمكن توليدها لكل وحدة استهلاك للطاقة. لذلك، من خلال التصميم المعقول لعدد مراحل الضاغط ونسبة الضغط لكل مرحلة، يمكن تحسين كفاءة التبريد الإجمالية مع ضمان التشغيل المستقر للضاغط.
في التطبيقات العملية، سيزداد ضغط التكثيف تحت ظروف درجات الحرارة المرتفعة، مما يؤدي إلى زيادة نسبة الضغط. من أجل التعامل مع هذا الوضع، يتم استخدام دورة التبريد بالضغط على مرحلتين على نطاق واسع. تقوم دورة التبريد بالضغط على مرحلتين برفع الغاز من ضغط التبخر إلى ضغط التكثيف من خلال عمليتي ضغط، وتكون نسبة الضغط لكل ضغط منخفضة نسبيًا. هذه الطريقة لا تقلل فقط من استهلاك الطاقة لكل مرحلة من مراحل الضغط، ولكنها تعمل أيضًا على تحسين كفاءة التبريد. خاصة في ظل ظروف العمل ذات درجة حرارة التبخر المنخفضة ودرجة حرارة التكثيف العالية، فإن مزايا دورة التبريد بالضغط على مرحلتين تكون أكثر وضوحًا.
بالنسبة لضواغط التبريد الخضراء، يعد اختيار مادة التبريد المناسبة أيضًا أحد العوامل الرئيسية لتحسين كفاءة التبريد. كلما انخفضت نقطة الغليان القياسية لغاز التبريد، زاد ضغط التكثيف عند درجة حرارة الغرفة. ولذلك، عند اختيار المبرد، من الضروري النظر بشكل شامل في عوامل مثل نقطة الغليان، وضغط التكثيف، وكفاءة التبريد. وفي الوقت نفسه، نظرًا لأن المبردات الخضراء عادةً ما تكون لديها قدرة أقل على الاحتباس الحراري وإمكانية استنفاد الأوزون، فإن تأثيرها على البيئة أقل.
أثناء تشغيل نظام التبريد، فإن أداء المبخر والمكثف له تأثير مهم على كفاءة التبريد. المبخر هو المسؤول عن تبخير مادة التبريد من السائل إلى الغاز وامتصاص الحرارة؛ بينما يقوم المكثف بتكثيف مادة التبريد من الغاز إلى السائل وإطلاق الحرارة. إذا كان المبخر أو المكثف يعاني من مشاكل مثل تراكم الجليد أو الصقيع أو الغبار، فسيؤدي ذلك إلى انخفاض أداء نقل الحرارة، مما يؤثر على كفاءة التبريد. لذلك، تعد الصيانة والتنظيف المنتظم لنظام التبريد أحد الإجراءات المهمة للحفاظ على كفاءة التبريد العالية.